JoomlaLock.com All4Share.net
الجلسات المؤكدة

مؤتمر سنابل لعام 2017

 

الجلسات المؤكدة

 

المسار الاول: تطور مؤسسات التمويل الاصغر و العملاء

  • رحلة تعاون على مدار عقدين من الزمن ، مليئة بالإنجازات و المصاعب و الأثر الإيجابي

في أوائل التسعينات من القرن الماضي ؛ استجابت المنطقة العربية للدعوة إلى العمل الجاد ، و نقلت ببطء بعض برامجها الإنمائية للمشاريع المدرّة للدخل ؛ إلى مبادرات للائتمان الأصغر. و بنهاية المطاف ، قام الرواد عبر العديد من البلدان العربية بتحويل هذه المشاريع إلى مؤسسات قائمة بذاتها و التي أصبحت فيما بعد ؛ مؤسسات رائدة للتمويل الأصغر في المنطقة العربية. و بعد مرور عدة سنوات ، قامت هذه المؤسسات بتأسيس شبكة سنابل – أول شبكة إقليمية للتمويل الأصغر للبلدان العربية. و في إطار شبكة سنابل وحدها ، يمكننا التأكيد على النمو الذي حدث خلال العقدين الماضيين حيث ازداد عدد المؤسسات عشرة أضعاف و اتسع نطاق انتشارها من حوالي 100 ألف عميل في عام 1995 ؛ إلى أكثر من 4 ملايين في عام 2016.

و على الرغم من أن القطاع يعتبر متأخرا عن العديد من المؤشرات العالمية بالمقارنة بالأقاليم الأخرى في العالم ، إلا أن المنطقة قد قامت بإنشاء قدرتها على التفوق التي تمثلت في قدرتها على الصمود طوال العقدين الماضيين ؛ حيث أنها كانت تنتقل من أزمة إلى أخرى ؛ و كانت تتأقلم حينما يستلزم الأمر ، و تطلب المساعدة عند الحاجة ، و بنهاية المطاف رفضت الإخفاق، و أخذت في النمو على الرغم من مواجهتها لتحديات متنوعة.

إن القائمين على هذه الجلسة سوف يتشاركون معنا برؤيتهم من وقت لآخر ، و القيام بمناقشة التحديات و الفرص التي لا تزال متاحة ، و مساعدتنا في التركيز على الإمكانيات الموجودة التي لم يتم اكتشافها بعد.

  • رؤية 2022 – التأقلم أم إعادة الهيكلة ؟

إن صناعة التمويل الأصغر في العالم العربي كانت صناعة ناشئة في التسعينيات و كانت تضم فقط 11 مؤسسة تمويل أصغر مسجلة كمنظمات غير حكومية من خمس دول عربية مختلفة ، و كانت تقوم فقط بتقديم خدمات الائتمان الأصغر للأشخاص ذوي الدخل المنخفض. و نمت صناعة التمويل الأصغر بمرور الوقت لكي تصبح صناعة ناضجة تضم 89 مؤسسة تمويل أصغر مسجلة كمنظمات غير حكومية أو كشركات للتمويل الأصغر أو كبنوك للتمويل الأصغر ضمن "شبكة سنابل" ، و تقوم هذه المؤسسات بتقديم مجموعة واسعة من الخدمات و المنتجات المالية و غير المالية ، و هي تخدم حاليا ما يزيد عن 4 مليون عميلا.

و قد تطورت في السنوات الأخيرة تغيّرات كبيرة على المشهد البيئي و التنظيمي ؛ و التي كان من شأنها تشجيع القطاع على تجديد نفسه/القيام بتغيير جذري من أجل التأقلم مع واقعه الجديد. إن صناعة التمويل الأصغر في الوقت الحاضر ، مليئة بالفرص الناتجة عن أسباب متعددة منها: الطلب المرتفع من سوق أكثر تنوعا ، و التقدم التكنولوجي الذي فتح آفاقا جديدة للتوسع الجغرافي الفعّال ، و تطوير المنتج الذي أصبح متوفرا بتكلفة معقولة ، و الشراكات الجديدة مع القطاعات المختلفة التي أصبحت ممكنة من أجل خدمة العملاء بشكل أفضل.

سوف يقوم المتحدثون في هذه الجلسة بالمشاركة بتجاربهم/بخبراتهم و تسليط الضوء على المعالم التاريخية و مناقشة الإمكانات/الأمور الممكنة التي لم نقم بعد بتحقيقها. و بنهاية المناقشة ، سوف يقوم المتحدثون بمشاركتنا برؤيتهم المستقبلية و ما إذا كان النموذج الحالي لا يزال مناسبا و يمكن تطويعه بشكل أفضل ، أم أنه حان الوقت للأخذ في الاعتبار أسلوبا طموحا و أكثر شجاعة لإعادة هيكلة المكونات التي نستخدمها في الوقت الحالي.

  • شبكات و أعضاء التمويل الأصغر: النمو معا أو بشكل منفرد ؟

إن الشبكات و الاتحادات الإقليمية و المحلية القوية ، تقوم بتمكين ممارسي التمويل الأصغر و أصحاب الاهتمام المعنيين من تبادل الخبرات و بناء المعايير المشتركة للأداء و التأثير على السياسات الحكومية ؛ و ذلك من أجل المساعدة على نمو القطاع بهدف عام هو إدراك إمكانات التمويل الأصغر في التخفيف من وطأة الفقر و تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة ، و تحسين إمكانية الحصول على التمويل لتحقيق الشمول المالي في نهاية المطاف.

لقد تم تأسيس "سنابل" قبل خمسة عشر عاما كشبكة إقليمية للتمويل الأصغر للبلدان العربية بهدف تدعيم و بناء قدرات قطاع التمويل الأصغر ، و العمل كجهة لتمثيل هذا القطاع. و علاوة على ذلك ، فقد شهدنا أيضا إنشاء اتحادات من المغرب إلى اليمن ، تم إنشاء بعضها بشكل جيد و بعضا منها قد تم إنشاؤه مؤخرا بموجب القانون ، و البعض الآخر قد نشأ نتيجة لاحتياجات كل دولة.

إن شبكات و اتحادات التمويل الأصغر مثلها مثل أي مؤسسة ؛ فهي تواجه أيضا عددا من التحديات عندما يتعلق الأمر باستدامتها ، فضلا عن أدوارها و أهميتها لمشهد الشمول المالي الحالي و المتطور. إن هذه الجلسة سوف تقوم بجمع فريق يمثل الأعضاء من الشبكات الإقليمية و المحلية من أجل الإجابة على الأسئلة الرئيسية التي تغطي مدى تطوّر الشبكات و علاقة ذلك بمدى تطوّر الأعضاء ، و كذلك تحليل هياكل الحوكمة الخاصة بالشبكات و مدى قدرتها على التمثيل العادل لها ، و في النهاية يتم بيان مدى أهمية الشبكات في الوقت الذي تتطلع فيه إلى المستقبل ، و الاستفهام حول مدى احتياجنا إلى التغيّر الجذري لمسارنا من أجل تعزيز مدى أهميتنا و ضمان تحقيق الأثر الكبير.


المسارالثاني: الشراكات المحتملة و القائمة فى الطريق الى تحقيق الشمول المالي

  • هدف واحد و تصورات مختلفة ... إمكانية التوسع في الشمول المالي بمنطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا

لقد بدأت ثورة المعلومات بزيادة قدرة عمليات الكمبيوتر و تطوير الإنترنت ، إلا أنها قد أظهرت آثارها مؤخرا على القطاع المالي و أصبح التوسع في إمكانية الحصول على التمويل ملحوظا بشكل كبير. و أصبح من الممكن الوصول إلى العملاء بشكل أكثر سهولة من أي وقت مضى ؛ و ذلك من خلال قنوات جديدة للوصول إلى العملاء و بشكل خاص تطبيقات التكنولوجيا المالية. إن تطوير القنوات الجديدة و الشراكات الجديدة و إمكانية تقديم منتجات جديدة ؛ كل ذلك يعني أن مؤسسات التمويل الأصغر لديها إمكانية التوسع في نماذج نشاطها من أجل خدمة المزيد من العملاء ، و ذلك بجانب تحقيق رسالتها التقليدية المتمثلة في توفير المزيد من فرص الحصول على التمويل لعملائها. و مع ذلك ، فإن هذه التطورات الجديدة تمثل أيضا مخاطر للمؤسسات بسبب تواجد منافسين جدد و كذلك بسبب تغيّر فهم و توقعات العملاء.

إن إمكانية مؤسسات التمويل الأصغر لتوسيع نطاق انتشارها بين العملاء و تضمين فئات جديدة من المجتمع داخل القطاع المالي ، يشهد ثورة سواء كان ذلك بسبب القنوات الجديدة لتقديم الخدمة أو بسبب الشركاء الجدد و المنتجات الجديدة. و سوف تقوم هذه الجلسة بالجمع بين المتحدثين من الجهات التنظيمية الرائدة و المستثمرين المؤثرين و بيوت الخبرة و المؤسسات المالية ؛ و ذلك من أجل مناقشة الاتجاهات المتطورة التي يعتبرونها أكثر أهمية و أكثر تبشيرا بالخير و أكثر ربحية لمؤسسات التمويل الأصغر و عملائها من أجل مواصلة التوسع في إمكانية الحصول على التمويل.

  • المسار الرقمي للشمول المالي

إن الخدمات المالية الرقمية قد أثبتت على مدى السنوات الماضية بأنها محرك مهم للشمول المالي. و تشير الحقائق إلى أنه في الوقت الحاضر يوجد ما يزيد عن 270 من مقدمي الخدمات المالية الرقمية موزعين على 93 دولة ، و الذين يقومون بخدمة أكثر من 411 مليون عميل. إن هذه التطورات تشير إلى زيادة نطاق انتشار مقدمي الخدمات المالية الرقمية عن البنوك ؛ من حيث عدد الحسابات في 19 من الأسواق النامية و من حيث عدد الوكلاء في 37 من الأسواق النامية. و بناء على هذه الحقائق ، يمكننا اعتبار أن الاتجاه نحو هذه الخدمات قد أصبح واقعا يجب أن نتعامل معه عند رؤيتنا للتقدم نحو زيادة الشمول المالي.

إن المنطقة العربية تحاول اللحاق بالاتجاهات العالمية ، و تعمل من أجل التغلب على العديد من التحديات التي تتضمن البنية الأساسية و اللوائح التنظيمية. و على الرغم من إحراز التقدم من حيث إمكانية الحصول على الخدمات الرقمية المتعلقة بالمدفوعات و المتعلقة بالتحويلات إلى حد ما ، إلا أن الطموح هو الوصول في نهاية المطاف إلى القدرة على الانتقال من المدفوعات الرقمية إلى الائتمان الرقمي و الوصول إلى ما هو أبعد من ذلك. و لذلك يجب معالجة العديد من القضايا من أجل ضمان النجاح ؛ بما في ذلك اللوائح التنظيمية المواتية و عقد الشراكات و إدارة المخاطر و الأمور المتعلقة بالخصوصية. و سوف يقوم القائمون على هذه الجلسة بإلقاء الضوء على ما سبق ، بالإضافة إلى تسليط الضوء على بعض الدروس المستفادة خلال العقد الماضي و عن كيفية قيامنا بالاستفادة من إمكانيات الخدمات المالية الرقمية سواء من حيث تحسين الكفاءة أو زيادة الانتشار فيما بين المجتمعات المستبعدة ماليا.

  • خدمة العملاء بمسؤولية: تجارب الحصول على شهادة "الحملة الذكية" بالمنطقة العربية

عند تحقيق الاستدامة المالية و ضمان وجود عوائد قوية تمكّن من المساعدة في تمويل النمو المستقبلي لمؤسسة التمويل الأصغر ، يبدأ تركيز القطاع على الصعيدين الإقليمي و العالمي في الانتقال إلى ضمان تقديم الخدمات المالية بشكل مسؤول و كذلك العمل على حماية العملاء. و يوجد الآن أربعة مؤسسات تمويل أصغر بالمنطقة العربية تم حصولها على شهادة من "الحملة الذكية" و كذلك يوجد المزيد من المؤسسات التي قامت أو تخطط للقيام بتقييمات مؤسسية أولية لتحديد ما هو مطلوب منهم من أجل الحصول على هذه الشهادة.

سوف تقوم هذه الجلسة بإنعاش الذاكرة حول المبادئ السبعة للحملة الذكية من أجل حماية العملاء ، وكذلك سوف تتم المشاركة ببعض التجارب العملية من قبل مؤسسات التمويل الأصغر التي حصلت مؤخرا على هذه الشهادة ؛ و ذلك في محاولة لعرض التحديات التي واجهتها و المنافع المتوقعة لهذه العملية ، و كذلك الدروس الرئيسية المستفادة. و سوف تقوم هذه الجلسة أيضا بتسليط الضوء على أمن البيانات الرقمية و المشاركة بنتائج ملاحظات الحملة الذكية التي تم إصدارها مؤخرا.


المسار الثالث: ما بعد الشمول المالي، دور مؤسسات التمويل الأصغر في تحقيق اهداف التنمية المستدامة) ( SDGs 2030

 

  • دعوة إلى العمل الجاد: كيف يمكن لمؤسسات التمويل الأصغر الإقليمية أن تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030

على الرغم من أن الشمول المالي ليس بحد ذاته واحدا من أهداف التنمية المستدامة 2030 ، إلا أنه يعتبر هدفا في إطار الهدف العاشر للتنمية المستدامة: "الحدّ من عدم المساواة" و يمكن التعرف عليه كأداة رئيسية للتطبيق في إطار الهدف السابع عشر: "عقد الشراكات لتحقيق الأهداف".

و مع ذلك ، فعند استعراض الأهداف و الغايات الفرعية للهدف السابع عشر ، ندرك أن الخدمات المالية في حقيقة الأمر تساعد على تحقيق العديد من أهداف التنمية المستدامة 2030. و على وجه التحديد ضمن الهدف الأول:"القضاء على الفقر" (خاصة المدخرات) ، و الهدف الثاني:"القضاء التام على الجوع" (التمويل الزراعي و المدخرات و الائتمان) ، و الهدف الثالث:"الصحة الجيدة و الرفاه" (المدخرات و التأمين) ، و الهدف الرابع:"التعليم الجيد" (المدخرات و الائتمان و الحوالات) ، و الهدف الخامس:"المساواة بين الجنسين" (المدخرات و الائتمان) و الهدفين السادس و السابع:"المياه النظيفة و النظافة الصحية" و "طاقة نظيفة و بأسعار معقولة" (خدمات مالية الرقمية و بشكل خاص المدفوعات) ، و الهدف الثامن:"العمل اللائق و نمو الاقتصاد" (الوساطة و التعمق المالي) ، و الهدف العاشر:"الحدّ من عدم المساواة" (الوساطة و التعمق المالي).

إن الاحتمالات متوفرة بشكل واسع ، و قد حان الآن وقت العمل الجاد. و سوف يقوم المتحدثون خلال هذه الجلسة بمساعدتنا على استكشاف مدى إمكانية مؤسسات التمويل الأصغر في المساهمة بشكل فعّال في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ، بما في ذلك عقد الشراكات مع المؤسسات الأخرى المالية و غير المالية سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو العالمي.

  • المبادرات الإقليمية التي تركز على قضايا النزوح الحالي و المستقبلي للسكان ؛ من لاجئين إلى عائدين.

يعيش في لبنان و الأردن و حدهما ؛ ما يزيد عن مليوني لاجئ.. و هم يعملون و يبدأون مشروعاتهم و يخلقون سبلا للعيش. و لكن ، هل لديهم جدارة ائتمانية؟ إن القائمين على هذه الجلسة سوف يقومون بتقديم بحوث حديثة للسوق في الأردن و لبنان تقوم بتقدير حجم سوق اللاجئين ، و عرض الدروس المستفادة من مقدمي الخدمات المالية بالمنطقة ، و كذلك سوف يقومون بوصف الطرق التي من شأنها تسهيل عودة اللاجئين من خلال تطوير آلية التاريخ الائتماني عبر الحدود الذي يسهلها استخدام تقنية سلسلة السجلات المترابطة و المشفرة للمعاملات الإلكترونية "بلوكتشين". إن هذه الجلسة من خلال مساهمات متحدثيها سوف تقوم أيضا بإلقاء الضوء على البرامج التي يتم القيام بها في الصومال حيث يتم إعادة دمج فئة الشباب ، فضلا عن الاستفادة من المبادرة الجديدة التي قامت منظمة "كيفا" بإطلاقها بمناسبة اليوم العالمي للاجئين في وقت سابق من هذا العام.

و تهدف هذه الجلسة من خلال التمثيل المتنوع و الفعّال ؛ إلى الإجابة على العديد من الأسئلة التي تتضمن حجم السوق ، و خصائص الجدارة الائتمانية للاجئين ، و الدروس المستفادة حتى الآن ، و كيفية ضمان عدم توقف اللاجئين عن السداد بمجرد عودتهم إلى ديارهم. و قد تم رصد العديد من الدروس المستفادة و الاتجاهات على الرغم من أن العديد من المبادرات تعتبر جديدة نسبيا.


 المسار الرابع: القيادة الاستراتيجية وفعاليتها في التغلب على المخاطر الداخلية والخارجية

 

  • التوجه الثلاثي الأبعاد لعملية التحوّل: الربح و الأشخاص و الإنتاجية

لقد أصبحت فرصة التمويل الأصغر الذي يقوده القطاع الخاص أكثر جاذبية بشكل كبير لأعضاء مجلس الإدارة و كبار المديرين لمؤسسات التمويل الأصغر الرائدة في المنطقة ؛ و ذلك مع تزايد اهتمام الجهات المنظمة بالمنطقة بالتمويل الأصغر و اللوائح التنظيمية الجديدة التي تم إصدارها و تسمح حاليا بعملية التحوّل إلى شركات هادفة للربح خاضعة للوائح التنظيمية – و قيام بعض الدول بالتشجيع على ذلك. و مع استكمال أول تحوّل كامل من منظمة غير حكومية إلى شركة هادفة للربح بتونس ، و كذلك التحوّل من شركة للصرافة إلى بنك تمويل أصغر باليمن ، أصبح هناك دروس مستفادة يمكن المشاركة بها ليس من المجتمع الدولي فقط ؛ بل من داخل المنطقة أيضا.

سوف تقوم هذه الجلسة و المتحدثون فيها بعرض الفرص و التحديات الرئيسية المستمدة من عملية التحوّل ، و السياسات الضرورية التي يجب أن تقوم بوضعها الجهات التنظيمية من أجل تحفيز عملية التحوّل ، و ذلك بالإضافة إلى استعراض الدراسة المشتركة بين سنابل و مؤسسة التمويل الدولية عن عملية التحوّل و تعويضات الموظفين و كيف يمكن لمؤسسات التمويل الأصغر ضمان حصول موظفيها على مكافآت كافية عن سنوات خدمتهم بمجرد تحوّل المؤسسة.

  • إعداد قادة "الجيل التالي": التخطيط للخلافة في مؤسسات التمويل الأصغر

يعيش في لبنان و الأردن و حدهما ؛ ما يزيد عن مليوني لاجئ.. و هم يعملون و يبدأون مشروعاتهم و يخلقون سبلا للعيش. و لكن ، هل لديهم جدارة ائتمانية؟ إن القائمين على هذه إن التخطيط للخلافة التنفيذية ليس مجرد عملية أخرى للموارد البشرية يجب أن يتم تطبيقها في المؤسسات. فهي تمثل اليوم ، جزءا لا يتجزأ من حوكمة إدارة المخاطر من أجل ضمان استدامة المؤسسة على المدى المتوسط و طويل الأجل. إن التخطيط للخلافة التنفيذية يعتبر أمرا بالغ الأهمية لجميع المؤسسات ؛ و بشكل خاص لمؤسسات التمويل الأصغر حيث يجب التعامل مع مجموعة أصغر من أصحاب المواهب و كذلك التعامل مع تعقيدات فريدة من نوعها للقيادة ، و التي يجب أن يتم فيها توازن و تلبية التوجهات المزدوجة و الثلاثية (الأرباح و الإنتاجية و الأشخاص). و علاوة على ذلك ، فإن المشاركة العاطفية للأعضاء المؤسسين / القادة المعمرين في مؤسسات التمويل الأصغر و منظمات القطاع الاجتماعي – على الرغم من حسن نواياهم غالبا – فمن الممكن أن تمثل تحديا إضافيا لهذه المؤسسات. و من خلال هذا التصور ؛ يجب على مؤسسات التمويل الأصغر التأكد من أن تطوير القيادة و إستراتيجية المؤسسة و الحوكمة تكون متماشية مع بعضها ، و ذلك من أجل ضمان انتقالات ناجحة للقيادة في الوظائف الرئيسية.

سوف تقوم هذه الجلسة ضمن الإطار الشامل لإدارة و قيادة الأشخاص ؛ بالتركيز على التحديات التي تواجه الانتقالات الفعّالة للقيادة في مؤسسات التمويل الأصغر ، و القيام بتسليط الضوء على الحلول و الأطر و أفضل الممارسات التي يمكن بها تسهيل الخلافة الناجحة للقيادة.

و سوف تقوم حلقة النقاش بالجمع بين الخبرات الفعلية و الواقع العملي فيما يتعلق بتحديات إدارة الخلافة التي تواجه القادة و الممارسين بمؤسسات التمويل الأصغر ، و كذلك تقديم أطر الحلول و أفضل الممارسات التي يمكن للمشاركين الاستفادة منها من أجل إعداد حلول مصممة خصيصا لمؤسساتهم.

  • تطور المخاطر و مدى استعدادنا لمواجهتها

إننا نعيش في حقبة مليئة بالابتكارات و التنافس و التنوع و التحديات السياسية و الاقتصادية ، و لذلك فمن المؤكد أن جميع القطاعات سوف تواجه دائما المخاطر التي من الممكن أن تؤثر بشكل سلبي على أدائها و مدى استدامتها. إن المخاطر و حدّتها تتغير كل بضعة أعوام كما هو واضح في جميع التقارير التي تقيس مخاطر كل قطاع. إن التقرير العالمي الذي يقيس المخاطر الموجودة بقطاعنا هو تقرير "بانانا سكينز Banana Skins" للشمول المالي و الذي قام بتصنيف الإفراط في المديونية و الائتمان و المنافسة كأكبر ثلاثة مخاطر تواجه قطاع التمويل الأصغر في عام 2014 ؛ إلا أنه في عام 2016 قام بتصنيف الإستراتيجية و إدارة المخاطر و تغيير الإدارة كأكبر ثلاثة مخاطر تواجه القطاع. كما يوجد تقرير إقليمي يقيس المخاطر التي تواجه قطاع التمويل الأصغر في العالم العربي هو: تقرير "أصوات" ، و الذي قام بتصنيف المخاطر الخارجية و المخاطر الأمنية و الإفراط في المديونية كأكبر ثلاثة مخاطر في عام 2015 ، إلا أنه في عام 2017 أصبح كل من الاقتصاد الكلي و توظيف الموظفين و الإفراط في المديونية هم أكبر ثلاثة مخاطر. و من المثير للانتباه ؛ أن النتيجة التي لم تتغير عبر الزمن ؛ هي مستوى الاستعداد لإدارة هذه المخاطر. لذلك ؛ فإن القائمين على هذه الجلسة سوف يخوضون في مناقشات من شأنها تقديم مجموعة واسعة من التصورات ، و سوف يحاولون الإجابة على السؤال الواضح و هو: كيف يمكننا تحسين مستوى الاستعداد للمخاطر التي تواجه قطاعنا ، في نفس الوقت الذي نقوم فيه بفحص وسائل الرقابة الداخلية و الخارجية. و بناء على ذلك ، سوف يكون هناك خيارات لتصميم المنتج و التنوع و إصلاح اللوائح التنظيمية الحالية و إدخال التكنولوجيا اللازمة لتغيير الوضع الحالي.

  • منهجية رسم مخطط العمليات: أسلوب شامل تحسين أداء مؤسسة التمويل الأصغر

نظرا لتزايد حجم و تعقيد العديد من مؤسسات التمويل الأصغر في المنطقة ؛ فقد أصبح من المهم جدا لمؤسسات التمويل الأصغر أن تقوم برسم مخطط فعّال لعملياتها و يكون لديها مخطط شامل للعمليات. إن ذلك ليس من شأنه فقط أن يتيح للمؤسسة تحديد و و تخفيف المخاطر المحتملة بشكل فعّال ؛ بل يساعد أيضا على ضمان التوثيق الواضح للممارسات المؤسسية و التطبيق الموحد للإجراءات في جميع أنحاء المؤسسة. و علاوة على ذلك ، فإن مخطط العمليات من الممكن أيضا أن يكون ضمن أدوات العرض المرئي للبيانات ، كأداة للتواصل و تخطيط النشاط من أجل دعم وظيفة الإدارة في المؤسسة بشكل عام.

سوف تقوم هذه الجلسة بتقديم منهجية رسم مخطط العمليات و التي بدأت بالفعل العديد من مؤسسات التمويل الأصغر في تطبيقها بالمنطقة. و بالإضافة إلى ذلك ، سوف تتيح الجلسة لنا الاستماع إلى بعض الممارسين حول تجاربهم فيما يتعلق برسم مخطط العمليات، و مزاياها بالإضافة إلى الدروس المستفادة حتى الآن ، و كذلك تصورهم عن مدى تأثيرها على خططهم المستقبلية للنمو و التنوع.


المسار الخامس: تحديد المستقبل من خلال تطوير الشمول المالي للشباب

 

  • الشريحة الوسطى المستبعدة "الجديدة": التجارب الإقليمية في الارتقاء من أجل خدمة سوق المشروعات الصغيرة جدا

بينما قامت العديد من الحكومات و وكالات التنمية في السنوات الأخيرة ؛ بالتركيز على زيادة إمكانية المشروعات الصغيرة و المتوسطة في الحصول على التمويل ، إلا أن أصحاب الاهتمام المعنيين يدركون ببطء وجود شريحة وسطى مستبعدة "جديدة" قد نشأت بين السقف التقليدي لإقراض مؤسسات التمويل الأصغر و الشريحة السكانية الخاصة بالمشروعات الصغيرة و المتوسطة التي ترغب البنوك في خدمتها ؛ ألا وهي شريحة المشروعات الصغيرة جدا. إن هذه الشريحة السكانية لا تقل أهميتها بالنسبة للاقتصاديات المحلية عن نظيرتها شريحة المشروعات الصغيرة و المتوسطة ، فهي شريحة لا تقوم المؤسسات المالية بخدمتها كما ينبغي ، و هي تمثل فرصة كبيرة لنمو لكل من مؤسسات التمويل الأصغر و البنوك التي في وضع فريد يتيح لها استهداف كل من الشريحتين بكفاءة و بشكل فعّال.

سوف يقوم المتحدثون في هذه الجلسة بتقديم لمحة عامة من واقع خبرتهم عما يجعل هذه الشريحة تختلف عن عملاء التمويل الأصغر التقليديين ، و شرح الدافع وراء اتخاذهم القرار الرامي إلى الارتقاء و التطوير أو حتى تعزيز الخدمات المقدمة للمشروعات الصغيرة جدا أو المشروعات الصغيرة و المتوسطة ، و كذلك سوف يقومون بتفصيل و تحديد الموارد اللازمة و الاستثمار المطلوب من أجل خدمة هذه الشريحة بشكل ناجح. و أخيرا ، سوف يقوم المتحدثون بالمشاركة بتجاربهم و عرض الدروس الرئيسية المستفادة بما فيها عوامل النجاح الرئيسية و المطبات التي يجب تجنبها.


ورش العمل المقامة علي هامش المؤتمر

 

  • دور ممارسات الموارد البشرية في تنفيذ ممارسات حماية العملاء

في الآونة الأخيرة، شاركت العديد من مؤسسات التمويل الأصغر أعضاء سنابل مثل إندا، والتوفيق، والأمانة وغيرها، في حملة (SMART) للحصول على شهادة الاعتماد ، وفعلا قد تم حصولهم على ذلك. وهي خطوة وجهود تقدر نحو تعزيز وممارسة مبادئ حماية العملاء. تسلط ورشة العمل هذه الضوء على لمحة عامة حول المسؤوليات الرئيسية لحماية العملاء في كل وحدة تشغيلية.

وخلال ورشة العمل سنناقش کیف أصبحت مؤسسات التمویل الأصغر هذه أكثر تركيزا علی العملاء وكيف قامت بتوسيع الھیکل التنظیمي و أضافة إدارات جدیدة لتصبح أكثر تركيزا واتساقا.

وأيضا في هذه الورشة سنناقش الدور الآساسي للموارد البشرية وبالتماشي مع مبادئ حماية العملاء في خلق ثقافة على أعلى المستويات من السلوك الأخلاقي في جميع أنحاء المنظمة. حيث إن سياسات الموارد البشرية المتعلقة بالتوظيف والتدريب والتقييم تساعد في تحديد ما إذا كان الموظفون يتعاملون مع العملاء بإنصاف وعدالة.

  • ورشة عمل القيادة القائمة على القيم

خلال ورشة العمل سوف نتعلم المبادئ الأربعة للقيادة القائمة على القيم.

المبدأ الأول هو التفكير الذاتي: يجب أن يكون لديك القدرة على تحديد والتفكير بما تمثله، ما هي القيم الخاصة بك، وما هي الأمور الكثر أهمية بالنسبة لك. لتكون قيادي معتمد على القيم، يجب أن تكون على استعداد للنظر داخل نفسك من خلال التفكير الذاتي والسعي من أجل زيادة الوعي الذاتي لديك. فإذا كنت لا تعكس ذاتك، كيف يمكنك أن تعرف نفسك حقا؟ إذا كنت لا تعرف نفسك، كيف يمكنك أن تقود نفسك؟ إذا كنت لا تستطيع أن تقود نفسك، كيف يمكنك أن تقود الآخرين؟

المبدأ الثاني هو التوازن, وهو ما يعني القدرة على رؤية المواقف من وجهات نظر متعددة ومختلفة للحصول على فهم أكثر اكتمالا. التوازن يعني أنك تنظر في جميع الجوانب والآراء بعقل مفتوح.

المبدأ الثالث هي الثقة الحقيقية بالنفس, وقبول نفسك كما أنت. يمكنك التعرف على نقاط القوة ونقاط الضعف والسعي من أجل التحسين المستمر. بالثقة الحقيقية بالنفس ستعلم أنه سيكون هناك دائما من هم أكثر موهبة، إنجاز، ونجاح منك، ولكنك متقبل ستتقبل ذاتك.

المبدأ الرابع هو التواضع الحقيقي. يجب ألا تنسى أبداً من أنت أو من أين جئت. التواضع يبقي الحياة في المنظور الحقيقي، لا سيما خلال تجارب النجاح في حياتك المهنية. وبالإضافة إلى ذلك، فإنه يساعدك على تقدير كل شخص تواجهه ومعاملة الجميع باحترام.

إتصل بنا

  • العنوان:
    34 ب جنوب أكاديمية الشرطة
    القاهرة الجديدة , مصر.

  • التليفون:
    (+2) 02 – 25 37 30 23

  • الموبيل:
    (+2) 0100 999 59 69

  • البريد الإلكترونى:
    conference2017@sanabelnetwork.org

المؤتمرات السابقة

البقاء على إتصال مع سنابل